Home » تجوالات جيرة

تجوال فريق جيرة في منطقة سحاب

تم الوصول لمركز سحاب يوم السبت  9\2\2013  الساعة التاسعة والنصف تقريبا وتم التعرف على مجموعة من المدعوين من وجهاء منطقة سحاب ورؤساء بعض الجمعيات فيها وقامت ميس العرقسوسي بدورها بالتعريف عن مبادرة جيرة مفهوم وأهداف والملتقى التربوي العربي ,

ألقى السيد حسن الشوبكي كلمة افتتاحية والسيد رئيس رابطة المحاربين القدامى حيث ابدى استعداده للمساهمة بقاعة الرابطةأو أي تجارب او زيارات لمواقع عسكرية .

وأبدى السيد أمين سر اللجنة المجتمعية لمدرسة عثمان بن عفان استعدادهم بالالتزام بالمكان .

واعتبر الدكتور عمر أهم انجاز لمبادرة جيرة أنها أشركت مؤسسات المجتمع المدني بتبادل الخبرات والامكانيات بين المؤسسات والافراد.

عرَف محمود النابلسي عن نفسه وعن مؤسسة طمي.

رحبت مديرة مركز سحاب الثقافي المهندسة غيداء الحديد بالحضور وشرحت البرنامج الفعالية

1-      تم المشاركة من قبل الجميع بخبز خبز الصاج وأكله طبعا.

2-      زيارة ديوان العشائر في منطقة سحاب

فقام رئيس ديوان العشائر بالترحيب والتعريف بالديوان وأهمية تفعيل دور الشباب والمرأة في المجتمع المحلي

والاستفسار عن مبادرة جيرة

وتم التعرف على الفنان التشكيلي هيثم حابر من سحاب والذي ابدى استعداده للتطوع بوقته والتدريب على الفنون التشكيلية (فسيفساء-نقش على بيض النعام – خزف ورسم ).

وتم النقاش حول دور المرأة وأهمية تمكينها في المجتمع.

3-      زيارة منتدى سحاب الثقافي

تم التعرف على المنتدى واهدافه حيث تأسس عام 1990 والانفتاح من أهم مفاهيمه وهناك لجنة نسوية متطوعة من 50 امرأة متطوعة –فرقة فلكلور شعبي –فرقة مسرح – لجنة المجلة – لجنة شبابية .

وتم النقاش حول المعوقات والصعوبات التي يواجهها المنتدى (مادية أكثرها).

4-      زيارة جمعية أفراح الروح الخيرية :

تأسست أواخر 2011 أهداف الجمعية : تيسير رحلات الحج والعمرة لغير القادرين , تقديم مساعدات لضحايا التفكك الاسري , توفير فرص العمل لغير القادرين , ولديهم برنامج انتاجي يتكون من مزرعة تسمين الاضاحي وبرنامج تجهيز رحلات العمرة .

مايميز الجمعية ان اعضاءها من جميع المحافظات .

وتم التعريف بمبادرة جيرا ومسرح البلد وطمي .

5-      زيارة النائب صلاح صبرة الذي تحدث وشرح عن مشروعه البرلماني وأبدى استعداده لتقديم مقرِه كمكان لتنفيذ الانشطة وتم تقديم نوع من الحلويات التقليدية في سحاب (الزلابيات).

6-      زيارة الباشا بالسير (سعود) رئيس مديرية السير سابقا وتم التعرف هناك على مبادرة (إحنا قدها) وللتشبيك بينهم وبين طمي .

7-      العودة الى مركز سحاب الثقافي والغداء وثم تم النقاش والتخطيط للنشاط التالي (قانون إرث المرأة) في 27-2-2013 وتأمين المواصلات للحضور من باقي المؤسسات (ضمن مبادرة جيرة) , وثم حصلت بعض النقاشات الجانبية منها انه تم النقاش بين السيدة غيداء والسيدة سيرين حليلة حيث نوهت سيرين الى عدم ضرورة وجود برنامج او استراتيجية للانشطة والفعاليات في سحاب التي ستشارك فيها جيرة , فسيترك الامر للمركز والمجتمع المحلي ورغباته .

وبهذا انتهت هذه التجربة الجميلة التي تم من خلالها التعرف على سحاب واهلها ووجهاءها وبعض المؤسسات فيها وأنشطتها والتعريف عن مبادرة جيرة ومسرح البلد ومؤسسة طمي كذلك ومحاولة ايجاد سبل للتعاون وتبادل الخبرات بين جميع ما سبق ذكره من مؤسسات وافراد فقد تم الطلب من الجميع تعبئة طلبات التزام للافراد والمؤسسات .

تم الانطلاق من منطقة سحاب للعودة الساعة الرابعة والنصف مساءً .

 من المعلومات التي علمناها عن سحاب :

-          ان عددسكانها حوالي 80,000 نسمة ليلا و 120,000 نهارا حيث يتجه لها حوالي 40,000 يوميا للعمل .

-          يوجد فيها ثالث أكبر مسجد بالمملكة .

-          يوجد فيها ثمانية هيئات تطوعية وتنموية .

-          أغلبية أهلها يعمل بالتجارة.

-          يسميها أهل سحاب ببوابة عمان .

-          مساحتها 120 كلم مربع اثنان كلم منهما للمدينة الصناعية.

تجوال فريق جيرة في منطقة أبو نصير

يوم الخميس 21\3\2013 الذي يصادف عيد الأم وأول أيام الرّبيع، ذهبنا في مشوار جيرة إلى منطقة “أبو نصير” الذي نظمته السيدة جنان المساعيد وهي من أعضاء فريق جيرة وتعمل كمشرفة اجتماعية في منطقة أبو نصير وكانت أكبر مثال حي على كرم الاستضافة في المنطقة… ولا أستطيع الوصف كم كان هذا المشوار مميزاً التقينا أثناءه بأناس مُلهمين فكانت تجربة فريدة للجميع, حيث كان هناك أفراد من مؤسسات مختلفة حكوميّة (مكتبات أمانة عمّان) وأهلية محلية (الملتقى التربوي العربي – كتابي كتابك – نحن نحبّ القراءة) وخارجية (مؤسسة جنى).

انطلقنا من أمام الملتقى التربوي العربي في الشميساني إلى منطقة أبو نصير التابعة لأمانة عمان حيث كان استقبالاً جميلاً للجميع، تمّ التّعرف على مديرة المنطقة المهندسة رنا الجغبير والتعريف بمبادرة جيرة، كما وعرّف المشاركون عن أنفسهم وعن المؤسسات التي ينتمون إليها وعلمنا أن إسكان ابو نصير من أكثر المناطق تنظيماً حيث الهواء نقي جداً والمنطقة جبلية مغطاة بالأشجار. تجوّلنا في شوارعها المطلّة على الأحراش, ثم ذهبنا إلى مشتل أبو نصير حيث تمّ التحدّث والنّقاش عن ارتباط الزراعة بالثّقافة والفنون فلا يوجد ما يخص الإنسان دون أن يكون ذو صلة بالزّراعة، وكان الحديث لطيفاً جدا بين الأشجار والنباتات، لحسن حظنا، كان الجوّ أكثر من جميل وخصوصاً مع الشّاي بالميرمية, زرعنا أشتالاً لورود ملونة وشعرنا أننا نعود ولو قليلا إلى أصولنا وفطرتنا بالعودة إلى الأرض والتراب والنبات. وقد قدّم لنا أعضاء المشتل شتلة كهدية لكل مشارك\ة بالمشوار.

بعدها توجهنا إلى مدرسة سعيد علاء الدين الحكومية للبنين حيث كان الأطفال مع معلماتهن يقومون بحملة نظافة في المناطق والأحراش المحيطة لمدرستهم وذلك طبعاً بمساعدة أمانة عمّان وآلياتهم ولمسنا جوّاً من الحماس والاندفاع والتعاون لدى الأطفال لتنظيف منطقتهم, جرى أثناء ذلك نقاش مع المديرة (نايفة اللوزي) حول آليات تشجيع الأطفال على القراءة, والتوجه للمكتبة والكتاب, وكان هناك مشاركة من الجميع حول الموضوع بالرغم من اختلاف تجاربهم بهذا الشأن, وتحدثت المديرة عن الأطفال القادمين من سورية بعد الأزمة والصعوبات التعليمية التي يواجهونها في بعض المواد وتفوّقهم في البعض الآخر وكيفية تتعامل المدرسة معهم.

ومحطتنا التالية كانت مركز الضحى التابع للجمعيّة الأردنيّة الخيرية لتأهيل ورعاية الأيتام والفقراء فاستقبلتنا السيدة ام عمر (بسمة فايد) مديرة المركز وشرحت لنا آليات العمل في المركز وكيفية جمع التبرعات والكفالات للأيتام وأن أنشطة المركز تتضمن (أندية صيفيّة وشتوية للأطفال – إفطارات رمضانية – ومسابقات وجوائز للأطفال – وحملات الخير التي يتم عبرها جمع تبرعات وتوزيعها). وأيضاً كان النقاش حول الأنشطة التي تشجع الأطفال على القراءة ومدى فعاليتها حاضراً.

ثم توجهنا إلى معهد التدريب المهني في أبو نصير الذي يسعى إلى (تعليم الشباب والشابات مهنة لضمان مستقبل أفضل), وشرحت لنا السيدة ياسمين المجالي مديرة المعهد أنواع البرامج التدريبية الي يتم تقديمها للشباب وخصوصا المتسربين من المدارس فبرامجهم تتضمن (تصميم أزياء – تصميم جرافيكي – حلاقة نسائية – خياطة ملابس نسائية – صياغة ذهب – قيادة حاسوب – مهارات مطاعم – صناعة شمعية) وقمنا بجولة في المعهد وخصوصا المطبخ الذي يتم فيه تدريب الشباب على الطبخ وتقديم الطعام, وتدربنا على تشكيل بطاقة معايدة للأمهات ودرّبتنا على ذلك متطوعة كورية اسمها جنى لطيفة للغاية واستمتع الجميع بالتجربة، وحقا كانت أجمل هدية عيد أم لأننا صنعناها بأيدينا.

وآخر محطة لنا وختامها مسك كانت في النادي الرياضي بأبو نصير حيث تجولنا في البازار وتعرفنا على المدير والناس المشاركين في البازار وطبعا تسوّق البعض من البازار وقدموا لنا النساء المشاركات بالبازار وجبة الغداء من ألذّ ما يمكن أن يحصل عليه الشخص بعد جولة طويلة وممتعة مثل التي قمنا بها.

وبهذا كنا قد حللنا ضيوفاً في أول أيام الربيع على هذه المنطقة الجميلة وأناسها المضيافين الطيبين وأغنتنا التجربة بكل حواسنا, وودعناهم على أمل اللقاء القريب في مشوارنا القادم وتجربتنا المقبلة فموعدنا في أحد أيام نيسان الملّون في إحدى مناطق عمان التي لا تنفكّ تثبت أنّها مدينة تعلمية ومضيافة.

  

تجوال جيرة في جبل النظيف

 

صباح يوم السبت 4\5\2013 انطلقنا من أمام الملتقى التربوي العربي إلى مركز تكنولوجيا المعلومات في جبل النظيف حيث استقبلنا هناك مديرة وموظفات المركز بالإضافة الى السيد أحمد الخضري مدير نادي هواة الفنون حيث كان التجوال من تنظيمه هو والسيدة تغريد الناجي من مؤسسة رواد التنمية وابتدينا نهارنا بعزف رائع على الكمان من عزف السيد حسن عبد المنعم, ثم تعارفنا على بعضنا البعض وقال كل شخص ما الذي يرغب في تعلّمه وما الذي يرغب في تعليمه (التعزيلة), وخرجنا منها بمجموعة الترامات حيث التزم البعض بتعليم الآخرين بالمهارات التي يرغبون بها. وشاهدنا فيلم للتعريف بمؤسسة رواد التنمية وحملاتها وفيلم آخر عن دائرة المكتبات في أمانة عمان . ثم توجهنا لزيارة السيدة ام صلاح في منزلها حيث كانت بانتظارنا هي ومجموعة سيدات أخريات من المشاركات بحملة 6 دقائق مع مؤسسة رواد التنمية وكانت الجلسة لطيفة وملهمة حيث ام صلاح مضيافة للغاية وحدثننا السيدات عن حملة 6 دقائق والتغيير الإيجابي الذي تركته في حياتهن بالإضافة إلى حملة بيوت آمنة (لا للعنف ضد الأطفال). وبعدها اتجهنا إلى الجمعية الخيرية لرعاية أسر المساجين واستقبلنا هناك السيد محمود الجعفري أمين سر الجمعية, وعرّفنا بالجمعية وآلية عملها وأهدافها والفئات المستهدفة في عملها وكان النقاش غنياً حيث حاول جميع الموجودين الاستفسار عن المشكلات التي تواجه الجمعيات الخيرية والإغاثية وتقديم بعض الأفكار والاقتراحات كلٌ حسب خبرته, ونوّه السيد محمود إلى أهمية التثقيف والتوعية للأسر وتعليمهم مهارات الإدارة وترتيب الأولويات. وفي نهاية المطاف ذهبنا لزيارة مبنى مؤسسة روّاد التنمية وزيارة مكتبتها الجميلة وكادرها الرائع وبهذا كان جبل النظيف أول جبال عمان السبع استضافة لنا وتميز أهله بالطيبة والضيافة وحسن الجيرة

 

تجوال فريق جيرة في طبربور

تجوال جيرة في منطقة طبربور

توجهنا كفريق جيرة يوم الاثنين 20\5\2013 الى منطقة طبربور للتعرف على سكانها ومؤساتها ومكتباتها وقامت السيدة زكية ابو غزالة من نادي صديقات الكتاب بالتنسيق مع المؤسسات بالمنطقة لاستقبالنا.

كانت السيدة زكية بانتظارنا في مكتبة شؤون المرأة بطبربور ومعها مشرفات المكتبة اللواتي استقبلننا بحفاوة وكانت الجلسة هناك غنية جدا حيث قمنا بالتعريف عن مبادرتنا والتعرّف على المكتبة وأنشطتها (دورات تدريبية, ندوات تثقيفية, إعارة كتب, قراءة قصص للأطفال—–إلخ), وقمنا جميعا بجلسة (تعزيلة) حيث صرّح كل شخص من الموجودين عن ما يرغب بتعلّمه وما يستطيع تعليمه للآخرين

وقامت مشرفات المكتبة بتعبئة نماذج التزام أفراد ونموذج مؤسسات عن المكتبة.

ثم توجهنا إلى قرية الأطفال SOS واستقبلتنا السيدة نور العجارمة الاخصائية الاجتماعية في القرية وشرحت لنا تفاصيل نظام القرية من حيث عدد البيوت في القرية :12 بيت

وعدد الأطفال في البيت الواحد :من7 إلى 9 أطفال

  نظام قبول الطفل : لجنة قبول الطفل, يكون حامل لكل الوثائق الثبوتية عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية, أقل الأعمار, عنده اسم رباعي, ديانة الدولة, رقم وطني, جنسية الدولة, خالي من الاعاقات ويوجد أربع فئات من الأطفال (لقيط – مجهول النسب – تفكك أسري – يتيم ).

والأم البديلة :من عمر 28 إلى 40 سنة, ليس لديها أطفال, ثانوية عامة على الأقل, حاملة جنسية الدولة, وديانة الدول, وتخضع الأم لدورات تدريبية وفترة تدريبة طويلة قبل البدء بالعمل.

وأخر المشوار كان بزيارة جمعية ذات النطاقين وهي جمعية خيرية تنشط في طبربور وشرحوا لنا عن عملهم وأنشطتهم وخصوصا المطبخ الانتاجي الذي الذي يعمل فيه مجموعة سيدات من الأسر الفقيرة والأرامل, ويخصص جزءاً من إيرادات المطبخ لتغطية احتياجات الأسر الفقيرة وكفالات الأيتام وطلبة العلم وكان الغداء من صنع أيديهن رائع .

وبهذا المشوار تعرفنا على جزء صغير من أهالي ومؤسسات طبربور الغنية بخبراتهم وقدراتهم.

تجوال فريق جيرة في منطقة بدر الجديدة

قامت جيره بجولتها لهذا الشهر يوم الاربعاء26\6\2013 الى منطقة “بدر الجديده” التي تقع غرب منطقة وادي السير والتي تقدر مساحتها ب 62 كيلو متر .يسكنها احدى عشر الف نسمه. وتمتاز “بدر” بجبالها وأوديتها.مما يجعلها مقصدا سياحياً.

ضمت هذه الجولة مجموعة من المبادرات كمبادرة “تغميس” التي تشجع على التواصل والتعارف عن طريق التجمع على طاولة الغداء مما تكسر الحواجز وتقرب الافكار. كما شاركت جمعية “ذات النطاقين” ومن ضمن نشاطاتها مبادرة “ويطعمون الطعام” لتوفير الخبز المجاني للفقراء.وشاركت ايضا الجمعية العربية الاسلامية ونادي صديقات الكتاب ومؤسسة رواد التنميه.ولم تكتمل الجلسة الا بوجود الفنان الموسيقي حسين عبد العظيم.

اولى المحطات كانت مكتبة بدر الجديده للاطفال التابعة لامانة عمان، حيث التقى المشاركون بمشرفات المكتبة .وعرفت كل مبادره بنفسها وبنشاطاتها وكان الاستقبال حافلا ،تمتع بكرم الضيافه.كما ضمت الزياره بازارا خيرياً في ظل اجواء ممتعة رافقتها موسيقى العازف حسين عبد العظيم.

والمحطة التالية كانت الى مركز بدر القرآني حيث استقبلنا افضل استقبال وقدمت الفتيات المنتسبات الى هذا المركز نشيدة دينية ترحيباً بزيارتنا. وتحدثت “سهام العطار” مديرة المركز عن الطريقة التي تأسس بها وكيف تطور، وماهي الخدمات التي يقدمها للمنتسبين، من تحفيظ القرآن للصغار والكبار والأميين بالاضافة الى الدروس الدينية وغيرها. وكم اعجبني ان يكون هنالك اهتمام بالتوعية الدينية ،ومايقابلها بالمثل من التزام الطالبات. مما استحسن ظننا جميعا في جيرة وجعلنا فخورين بمثل هذا الانجاز الذي يعود بالخير والنفع على جميع من في المنطقة .

اما المحطة الثالثه فكانت لجمعية نساء منطقة بدر التي تقدم خدمات ودورات تعليمية لبعض الحرف مثل تعليم صناعة سلال القش ، ودورات الخياطة وصناعة الصابون وغيرها لإفادة كل إمرأه سواء كانت عاملة او متقاعده.وقمنا بتعزيلة هناك حيث صرح كل مشارك/ة بما يحب أن يعلم وما يرغب أن يتعلمه .

أما مسك الختام كان مع “أم رامي” التي امتهنت حرفة الخياطة وصنعت قطعا فنية بحق لتجني منها الرزق، كان لها اجمل استقبال في فنائها البديع باطلالتة ونسيمه العليل وشعرت بانني اود قضاء النهار بطوله في منزلها لوجهها السمح وحسن ضيافتها .

لقد كانت رحلتي مع “جيرة” احدى التجارب التي جعلتني اقرب الى الناس فرأيت كرم ضيافتهم. وتعرفت على منطقة بسيطة بأناسها .علمتني انه لايهم قدر الجهد المبذول لخلق مساحة من الابداع . بل تكفي الخطوة الاولى والنية الصادقة لتقديم الدعم والمساعده. ولابد دائما وابدا ان يجني حب الخير ثماره يوماً ما.

تجوال فريق جيرة في منطقة القويسمة

في صباح يوم الإثنين 19/8/2013

توجه فريق من أهالي ومبادرات عمان من مختلف مناطق عمان (مبادرة تعليلة – مسرح البلد – مبادرة بيت جدي – أمانة عمان – مكتبة بدر الجديدة للأطفال – مؤسسة عبد الحميد شومان – مبادرة تغميس – مركز وادي الحدادة – سحاب) لزيارة والتعرف على أهالي ومؤسسات منطقة القويسمة من (ناشطين اجتماعيين – جمعية نساء شرق عمان –مكتبة الحسن – مكتبة الأميرة بديعة – جمعية صيتة الخيرية – حدائق الملكة رانية – دائرة حماية الأسرة)

انطلق المشاركون الساعة التاسعة والنصف صباحا من أمام الملتقى التربوي العربي بالحافلة التي أمنتها أمانة عمان حيث هي شريكة بالمبادرة إلى مكتبة الحسن بالقويسمة حيث كان بانتظارهم فريق جيرة بالقويسمة (مشرفات مكتبة الحسن وهم المنظمون للتجوال – مشرفات مكتبة الأميرة بديعة – سيدات من جمعية سيدات شرق عمان – ناشطين من سحاب – ناشطين اجتماعيين من منطقة القويسمة) وبدأت الجولة من أمام جمعية القويسمة  الخيرية وشرحت السيدة نوف الحديد عنها للمشاركين وتوجهت الحافلة إلى دائرة حماية الأسرة في شرق عمان وقام السيد خالد الغويري مدير الدائرة باستقبال الفريق وشرح آلية العمل لديهم منذ استقبال الحالات وأنه قد تم خلال عام 2013 تحويل 151 حالة للقضاء من أصل 1000 حالة وهذه النسبة ضئيلة حيث يعود الفضل للدائرة بإعادةالوفاق وذلك طبعا بمساعدة اختصاصيين نفسيين واجتماعيين وهناك متابعة للحالات لمعرفة مدى استقرار الوضع، وتم النقاش بين المشاركين بالجولة حول أسباب العنف الأسري (اقتصادية – اجتماعية – نفسية – تربية – وسائل إعلام) وأكثر حالاته شيوعا وطرق الحل  ولضيق الوقت لم يكتمل النقاش وتعرّف الفريق على أقسام الدائرة وأصرّ المسؤولون في حماية الأسرة على الضيافة .

وبعدها حطّت الحافلة في حدائق الملكة رانية حيث رحب السيد خضر السعود مدير الحدائق والمشرفين هناك بالمبادرة وشرح لنا عن الحدائق وأهم نشاطاتها والمشكلات التي يواجهونها وتعرّف هو بدوره على المبادرات المشاركة بالتجوال واستفاد من خبراتهم لتنفيذ أنشطة تزيد من حس الانتماء لدى الأطفال والشباب في المنطقة للحدائق والمكان، وتجول الفريق في أقسام الحدائق (أسرة – طفل – روضة ومسرح دمى وغيرها)وتعرّف على أنشطتها.

المحطة التالية للتجوال كانت مغارة أهل الكهف في أبو علندا حيث زار المشاركون المغارة وسمعوا القصة المتفق عليها من الشيخ هناك .

ومسك الختام والمحطة الأخيرة كانت في جمعية صيتة الخيرية وبدأت الزيارة بالتعرف على أقسام الجمعية من روضة ومطبخ انتاجي وقاعة تدريب على الحاسوب وكانت الجلسة والتعارف في ديوان الجمعية حيث كل شخص عرّف عن نفسه وعن المبادرة والمؤسسة التي يعمل بها وأهميتها بالنسبة له وتحدث لنا أحد المستضيفين من الجمعية عن الجمعية وأعمالها وقاموا بالضيافة واستقبلوا الفريق أحسن استقبال .

ما يميز تجوالنا هذا الشهر أن فئة كبيرة من المتجولين من الشباب والشابات وخصوصا من المبادرات المتنوعة بعمان وهذا أعطى روح ونكهة خاصة للتجوال, وحتى النقاشات بين المتجولين من مختلف الأعمار كانت ملهمة لجلسات كثيرة.

ما كتبته إحدى المشاركات بالتجوال ::

في مكان صغير تجمعنا ركبنا الحافلة و انطلقنا بسمات منطلقة أرواح جميلة هدف واحد جمعنا. بغية التعرف و النهضة تعلمنا .. تثقفنا .. و من خبرات مبادرات استقينا هي فعلاً جيرة …….فبضيافة أهلنا تضيفنا و بأجمل التراحيب تهللنا …. غادرنا ومعنا حقيبة فكرية عن منطقة في عمان ( القويسمة )

تأملاتي مع جيرة (ضحى الخصاونة من مؤسسة عبد الحميد شومان)

جيرتنا في وادي الحدادة بيوم خريفي دافئ..

صباح الأربعاء 25/9/2013 بدأنا يوم مشمس ونسماته خريفية وكان النشاط ظاهر من أول النهار حيث سنقوم بتجوال في وادي الحدادة التي لم أزرها من قبل وكذلك قال لي العديد من الأشخاص المشاركين في التجوال حيث يمرّون بهذا المكان مرورا عابرا دون النزول والتعرف على شوارعه وحاراته وأدراجه ومؤسساته أو التحدث مع أناسه.

فبدأ صباحنا الجميل حيث تجمع قسم كبير منا في الشميساني بمقر الملتقى التربوي العربي، وكان جزء من المشاركين قد سبقنا من أبو نصير وجزء آخر من القويسمة حيث مررنا بالباص بسيدات من طبربور يرغبن بالتعرف على وادي الحدادة.  انطلقنا مع الأحاديث الصباحية الجميلة والجميع لديهم شوق وفضول لمعرفة الأماكن التي سنزورها؛ وعندما وصلنا مركز وادي الحدادة الثقافي الذي هو محطتنا الأولى وقد قام مشرفوه بتنظيم جولتنا بالوادي،  حيث رحبت بنا مديرة المركز والعاملين بالمركز، وتعرفنا على أهم أنشطة المركز ونوعية المصاعب التي يواجهها، ثم تحدثت أنا عن مبادرة جيرة وما الذي نفعله وما القصد من وراء جولاتنا وأنشطتنا: فجيرة تعني أن كل أهل عمان وبيوتها وحدائقها وساحاتها ومبادراتها ومؤسساتها المختلفة تفتح أبوابها لبعضها البعض وتقدم المطلوب ليكون في كل مساحة فرصة تعلمية لأن كل أهل عمان متعلمين ومعلمين أو بمصطلح آخر (مريدين ومرادين) وبهذا نستضيف بعضنا البعض لنضيف لبعضنا من حكاياتنا وخبراتنا وبيوتنا وحدائقنا الجميلة.

ثم عرّف كل شخص من المشاركين عن نفسه وعن المؤسسة أو المبادرة التي يعمل عليها، وكانت من أبرز المشاركات كمبادرات: مبادرة ذكرى ومبادرة تغميس ومسرح البلد بالإضافة إلى متطوعين ومشرفين مكتبات من مناطق متنوعة بعمان.

وانطلقنا بجولتنا بكمً هائل من النشاط والأمل بالمعرفة والتعارف والاطلاع على الوجه الآخر الجميل والعميق والغني لعمان، فها نحن هنا في وادي الحدادة ومخيم الحسين نزور السيد أبو وائل/ مختار الحي الذي استقبلنا بحفاوة وشربنا معه الشاي بالميرمية إحدى ميزات الضيافة الأردنية العمانية وسرد لنا حكاية المكان منذ السيل وكيف عمل على جمع الأموال من الأهالي لبناء الدرج لتسهيل الصعود والنزول على أهل الحي، كما أخبرنا بأن المنطقة كانت عبارة عن بيارات واسعة من القمح الذهبي كان السيل يحدها عن باقي المناطق فسميت بوادي الحدادة..

بعد أن استودعنا المختار أبو وائل توجهنا إلى جمعية الفتى اليتيم في مخيم الحسين وكان من أجمل الأماكن التي زرتها في عمان حيث تشم رائحة العمل والأمل وترى بصمات الأطفال على الحيطان الملونة كشبابيك صغيرة كل واحدة مفتوحة على عالم طفل صغير ليعبر عن رؤيته، قصته، حلمه أو حكمته في الحياة، والأجمل في المكان أن إدارته الشابة هم من نفس الأطفال الناشئين بالجمعية، وحدثونا عن المنح التي تقدمها الجمعية والدورات المتنوعة التي يقيمونها الأطفال ودورات التوعية والتثقيف للأمهات، وتنمية مواهب الأطفال، وكفالة أيتام، ودروس تقوية، ورياضة الجوجيستو، وفرقة موسيقى وكورال ومسرح، ودورات كمبيوتر بالإضافة للرحلات والمعسكرات والزيارات العلمية.  ثم قمنا بجولة داخل الجمعية وتعرفنا على المكان وخصوصا غرفة الأشغال اليدوية حيث يتعلم الأطفال فن الخرز حيث تعلمنا شيء بسيط منها.  ومن أجمل ما سمعته من الشاب بدر، الذي هو من الأيتام الذين رعتهم الجمعية، “الآن أعمل بإدارة الجمعية تطوعا وكلي رضا وأود رد الجميل قليلا لهذا المكان”.

وبعدها ذهبنا إلى جمعية الأسر التنموية حيث استقبلتنا مديرة الجمعية السيدة ميسر السعدي ثم أخذتنا المشرفات بجولة صغيرة وجميلة بالجمعية لنتعرف على القاعات والمدربين والمدربات، فأولاً قسم الإرشاد الأسري الذي يعمل على دعم مساعدة السيدات المعرضات للعنف الأسري، أما قسم “ازدهار” فيعمل على تمكين السيدات اقتصاديا وخصوصا ذوات الحالات الصعبة ماديا من خلال تدريبهن لمدة ثلاثة أشهر (شهرين نظري وشهر عملي) على مهن مختلفة لزيادة دخلهن مثل (الطبخ – رعاية الأطفال – الخياطة – التطريز —)، ثم يقوم هذا القسم بمالمساعدة في توظيفهن وتسويق منتجاتهن. كذلك تجولنا في الجمعية وتعرفنا على المطابخ التي تدرب السيدات وبنفس الوقت تقوم على تلبية الطلبيات الخارجية وبيع منتجات الخياطة والتطريز حيث اشترينا بعض المنتجات الجميلة ثم تركناهم على أمل اللقاء القريب.

أخيرا وليس آخراً توجهنا إلى محطة القطار، ذلك المكان الساحر الذي يمكنك أن تشم فيه رائحة التراث وتسترجع حالة الازدحام الذي كان يعج فيه المكان قبل حوالي المئة عام، وتجولنا في المقطورات برفقة السيد علي رمضان/ رئيس قسم الحركة في المحطة حيث شرح لنا عن المقطورات واستخدامها وتاريخ صنعها وتجديدها، ثم أخذنا إلى متحف المحطة الرائع حيث يوجد مجسم كبير بمنتصف المتحف لسكة الحديد الحجازي الذي كان يصل بين دمشق والمدينة المنورة،  وأشار إلى أنه كان قد بوشر العمل في سكة الحديد عام 1900 وقد افتتحت عام 1908 واستمر تشغيلها حتى عام 1916 إبان الحرب العالمية الأولى  وقد تعرضت للتخريب بسبب الثورة العربية الكبرى وسقوط الدولة العثمانية بعد الحرب، وقد أسست سكة حديد الحجاز زمن ولاية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني لغرض خدمة حجاج بيت الله الحرام انطلاقاً من مركزها في دمشق.   وفي المتحف رأينا الآلات والأدوات التي كان يستعملها عمال المحطة من بطاقات وفوانيس والجرس الحديدي والهواتف النقالة والبطاقات ورتب العاملين بالقطار… الخ

رأيت بوجه المتجولين نظرات السرور وخصوصا حين نظرت إلي الصديقة رزان من مسرح البلد وقالت لي: (أنا خجلانة كتير لأنو هاي أول مرة باجي لهون وحاسة حالي هلأ عم بعرف عمان، عمان حلوة كتيير)

وبالمحطة كانت محطتنا الأخيرة لتجوالنا الخريفي وكتبنا في كتاب المتحف للزوار أن (جيرة مرّت من هنا)، ثم ودعنا العاملين بالمحطة مع كثير من الشكر والامتنان وركبنا حافلتنا وعدنا مع الكثير من السعادة والفرح والسرور والإيمان بمدننا العربية الجميلة الغنية بكنوز كثيرة وثمينة علينا الخروج من منزلنا لاكتشافها والتمتع بها،  وبما مررنا به من معرفة أشخاص ومبادرات وأماكن مميزة في عمان الجميلة والفريدة من نوعها.

سماح السباعنة