Home » تجوال فريق جيرة في منطقة بدر الجديدة

تجوال فريق جيرة في منطقة بدر الجديدة

قامت جيره بجولتها لهذا الشهر يوم الاربعاء26\6\2013 الى منطقة “بدر الجديده” التي تقع غرب منطقة وادي السير والتي تقدر مساحتها ب 62 كيلو متر .يسكنها احدى عشر الف نسمه. وتمتاز “بدر” بجبالها وأوديتها.مما يجعلها مقصدا سياحياً.

ضمت هذه الجولة مجموعة من المبادرات كمبادرة “تغميس” التي تشجع على التواصل والتعارف عن طريق التجمع على طاولة الغداء مما تكسر الحواجز وتقرب الافكار. كما شاركت جمعية “ذات النطاقين” ومن ضمن نشاطاتها مبادرة “ويطعمون الطعام” لتوفير الخبز المجاني للفقراء.وشاركت ايضا الجمعية العربية الاسلامية ونادي صديقات الكتاب ومؤسسة رواد التنميه.ولم تكتمل الجلسة الا بوجود الفنان الموسيقي حسين عبد العظيم.

اولى المحطات كانت مكتبة بدر الجديده للاطفال التابعة لامانة عمان، حيث التقى المشاركون بمشرفات المكتبة .وعرفت كل مبادره بنفسها وبنشاطاتها وكان الاستقبال حافلا ،تمتع بكرم الضيافه.كما ضمت الزياره بازارا خيرياً في ظل اجواء ممتعة رافقتها موسيقى العازف حسين عبد العظيم.

والمحطة التالية كانت الى مركز بدر القرآني حيث استقبلنا افضل استقبال وقدمت الفتيات المنتسبات الى هذا المركز نشيدة دينية ترحيباً بزيارتنا. وتحدثت “سهام العطار” مديرة المركز عن الطريقة التي تأسس بها وكيف تطور، وماهي الخدمات التي يقدمها للمنتسبين، من تحفيظ القرآن للصغار والكبار والأميين بالاضافة الى الدروس الدينية وغيرها. وكم اعجبني ان يكون هنالك اهتمام بالتوعية الدينية ،ومايقابلها بالمثل من التزام الطالبات. مما استحسن ظننا جميعا في جيرة وجعلنا فخورين بمثل هذا الانجاز الذي يعود بالخير والنفع على جميع من في المنطقة .

اما المحطة الثالثه فكانت لجمعية نساء منطقة بدر التي تقدم خدمات ودورات تعليمية لبعض الحرف مثل تعليم صناعة سلال القش ، ودورات الخياطة وصناعة الصابون وغيرها لإفادة كل إمرأه سواء كانت عاملة او متقاعده.وقمنا بتعزيلة هناك حيث صرح كل مشارك/ة بما يحب أن يعلم وما يرغب أن يتعلمه .

أما مسك الختام كان مع “أم رامي” التي امتهنت حرفة الخياطة وصنعت قطعا فنية بحق لتجني منها الرزق، كان لها اجمل استقبال في فنائها البديع باطلالتة ونسيمه العليل وشعرت بانني اود قضاء النهار بطوله في منزلها لوجهها السمح وحسن ضيافتها .

لقد كانت رحلتي مع “جيرة” احدى التجارب التي جعلتني اقرب الى الناس فرأيت كرم ضيافتهم. وتعرفت على منطقة بسيطة بأناسها .علمتني انه لايهم قدر الجهد المبذول لخلق مساحة من الابداع . بل تكفي الخطوة الاولى والنية الصادقة لتقديم الدعم والمساعده. ولابد دائما وابدا ان يجني حب الخير ثماره يوماً ما.